تعريف بالأسرة

أسرة العماري

أسرة ممتدة يجمعها النسب وتوثّقها صلة الرحم، ويتوزع أفرادها بين مناطق المملكة وخارجها.

أسرة العماري
أصلٌ ثابت

جذورٌ راسخة، ومحبةٌ متوارثة، وصلةٌ تمتد من جيلٍ إلى جيل.

من نحن

أسرة تجمعنا وإرثٌ نفخر به

أسرةٌ واحدة، وبقيت على صلتها جيلًا بعد جيل.

العماري من الأساعدة من طلحة من الروقة من عتيبة من هوازن من عدنان

تعريف بالأسرة

أسرة تجمعها المحبة وتحفظها القيم

تنتمي أسرة العماري إلى أصلٍ واحد تفرّعت عنه فروعها المعروفة اليوم، وقد حافظ أبناؤها على التواصل فيما بينهم رغم تباعد المدن واختلاف المشاغل، فبقيت الأسرة كيانًا يُعرف بأفراده ويُعرف أفراده به.

ويقوم ما يجمع الأسرة على ثلاثة معانٍ: الصلة التي تُحييها اللقاءات والمناسبات، والتوثيق الذي يحفظ النسب والسِّيَر والمرويات من الضياع، والتكافل الذي يجعل فرح الفرد فرحًا للجميع وهمّه همًّا مشتركًا.

ولأبناء الأسرة حضورهم في ميادين العلم والعمل والخدمة العامة، وقد نشأ جيلها الحاضر على ما تلقّاه عن الآباء من كرمٍ ووفاءٍ وحفظٍ للعهد، وهي القيم التي عُرفت بها الأسرة قبل أن تُكتب في صفحة.

ذرية العماري: النشأة والمسار التاريخي

تعود أصول ذرية عائلة العماري إلى جدّهم عمّار الأسعدي، من الأساعدة من قبيلة عتيبة، الذي بدأت معه رحلة تنقّل الأسرة واستقرارها، ثم امتداد فروعها عبر الأجيال.

نحو عام ١٠٥٠هـ، انتقل عمّار وأبناؤه الثلاثة، محمد وراشد وقبلان، من إرهاط بالقرب من مكة المكرمة إلى بقعاء في منطقة حائل، ضمن من انتقل من الأساعدة من قبيلة عتيبة. ثم انتقلوا إلى الزلفي، التي أصبحت الموطن الجامع للذرية، ومنها انطلقت فروعها إلى مناطق متعددة داخل الجزيرة العربية وخارجها.

واتخذ انتشار ذرية العماري من الزلفي ثلاثة مسارات جغرافية رئيسة:

  1. المسار النجدي: انتقل بعض أفراد الذرية إلى عنيزة والرس في منطقة القصيم.
  2. المسار الحجازي: عاد بعض أفراد الذرية إلى الحجاز، واستقروا في مكة المكرمة وجدة وعسفان.
  3. المسار الخارجي: انتقل بعض أفراد الذرية إلى العراق والأردن ومصر، فاتسع نطاق انتشار الأسرة خارج الجزيرة العربية.

ويمثّل هذا المسار، من إرهاط إلى بقعاء ثم الزلفي، وما تلاه من انتقال إلى مواطن أخرى، ملامح تاريخ ذرية العماري وتوزّع فروعها. وقد شكّلت الزلفي محطة محورية في هذا التاريخ، بوصفها الموطن الذي اجتمعت فيه الذرية قبل انتشارها، فيما أسهمت الهجرات المتعاقبة في امتداد الأسرة وتعدّد مواطن استقرارها عبر الأجيال.

مواطن الأسرة اليوم

يتوزّع أبناء أسرة العماري اليوم على عددٍ من مدن المملكة العربية السعودية ومناطقها، ويمتد وجودهم خارجها:

  • داخل المملكة: الرس، وبريدة، والرياض، وجدة، والمدينة المنورة، والمنطقة الشرقية.
  • خارج المملكة: عجلون في الأردن، وبغداد في العراق، ومصر.

ورغم تباعد مواطن الإقامة، تبقى صلة الرحم ووحدة الأصل والقيم المتوارثة روابط تجمع أبناء الأسرة، وتُبقي التواصل حاضرًا بينهم عبر الأجيال.

قال تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾

سورة الحجرات — الآية ١٣

أصلٌ ثابت، وصلةٌ لا تنقطع

هذه الصفحة تعريفٌ موجز بالأسرة، لا يغني عن المجالس التي تُعقد ولا عن الوجوه التي تلتقي، وإنما هو بابٌ يعرّف من لم يعرف، ويذكّر من عرف.