تعريف بالأسرة

أسرة العماري

أسرة ممتدة يجمعها النسب وتوثّقها صلة الرحم، ويتوزع أفرادها بين مناطق المملكة وخارجها.

أسرة العماري
أصلٌ ثابت

جذورٌ راسخة، ومحبةٌ متوارثة، وصلةٌ تمتد من جيلٍ إلى جيل.

من نحن

أسرة تجمعنا وإرثٌ نفخر به

أسرةٌ واحدة، وبقيت على صلتها جيلًا بعد جيل.

تعريف بالأسرة

أسرة تجمعها المحبة وتحفظها القيم

تنتمي أسرة العماري إلى أصلٍ واحد تفرّعت عنه فروعها المعروفة اليوم، وقد حافظ أبناؤها على التواصل فيما بينهم رغم تباعد المدن واختلاف المشاغل، فبقيت الأسرة كيانًا يُعرف بأفراده ويُعرف أفراده به.

ويقوم ما يجمع الأسرة على ثلاثة معانٍ: الصلة التي تُحييها اللقاءات والمناسبات، والتوثيق الذي يحفظ النسب والسِّيَر والمرويات من الضياع، والتكافل الذي يجعل فرح الفرد فرحًا للجميع وهمّه همًّا مشتركًا.

ولأبناء الأسرة حضورهم في ميادين العلم والعمل والخدمة العامة، وقد نشأ جيلها الحاضر على ما تلقّاه عن الآباء من كرمٍ ووفاءٍ وحفظٍ للعهد، وهي القيم التي عُرفت بها الأسرة قبل أن تُكتب في صفحة.

تعود جذور أسرة العماري إلى جدهم عمّار الأسعدي وأبنائه الثلاثة الذين انتقلوا من إرهاط إلى بقعاء ضمن هجرة الأساعدة، ثم استقروا في الزلفي التي انطلقت منها فروعهم.

ومن الزلفي تفرعت الأسرة إلى عنيزة والرس، وامتدت لاحقًا إلى العراق والحجاز والأردن ومصر لتشكّل شبكة جغرافية واسعة عبر أجيال متعاقبة. لم يكن هذا الانتشار مجرد انتقال مكاني، بل اقترن باستقرار وتفاعل مع المجتمعات المحلية، حيث برز منهم تجار أسهموا في تنشيط الحركة الاقتصادية، وأعيان ذوو مكانة اجتماعية، وحكام تولّوا إدارة الشؤون العامة، وأمراء تولّوا إمارات محلية.

قال تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾

سورة الحجرات — الآية ١٣

أصلٌ ثابت، وصلةٌ لا تنقطع

هذه الصفحة تعريفٌ موجز بالأسرة، لا يغني عن المجالس التي تُعقد ولا عن الوجوه التي تلتقي، وإنما هو بابٌ يعرّف من لم يعرف، ويذكّر من عرف.